ابن تغري

56

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

[ خلافة ] « 1 » علي بن أبي طالب - [ رضي الله عنه ] « 2 » - واسم أبى طالب عبد مناف [ بن عبد المطّلب - واسمه شيبة الحمد - بن هاشم ابن عبد مناف ] « 3 » . أمير المؤمنين ، أبو الحسن وأبو تراب « 4 » ، القرشي ، الهاشمي . وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، الهاشمية ، وهي بنت عم أبى طالب ، كانت « 5 » من المهاجرات . توفيت في حياة رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلّم - . بويع بالخلافة بعد قتل عثمان - رضي الله عنهما - باتفاق أكابر الصحابة على كره منه . وبعد خلافته بأيام كانت وقعة الجمل ، وقتل فيها طلحة والزّبير . فأما طلحة ؛ [ فقتله مروان ، رماه بسهم ] « 6 » - وهو أحد الصحابة - . وأما الزبير ؛ فقتله ابن جرموز بعد منصرفه من وقعة الجمل .

--> ( 1 ) ( وهو ) في ح ، وساقطة من ف ، والصيغة المثبتة من س . ( 2 ) ما بين الحاصرتين من س ، ح ، وساقطة من ف ، وترجمته في : ماثر ج 1 ص 99 ، اتعاظ الحنفا ج 1 ص 5 ، تاريخ خليفة ج 1 ص 180 ، العقد ج 5 ص 57 ، تاريخ الخلفا ص 167 ، الأنباء ص 48 ، حياة الحيوان ج 1 ص 66 ، المصباح ج 1 ص 359 ، التنبيه ص 271 ، تاريخ اليعقوبي ص 178 ، المحبر ص 16 - 17 ، المعارف ص 108 ، الطبري ج 4 ص 427 ، ج 5 ص 5 ، 143 ، الأخبار الطوال ص 140 ، فضائل الصحابة ص 13 ، الإصابة ج 3 ص 269 ، مروج ج 2 ص 349 ، الإستيعاب ج 3 ص 1089 ، الرياض ص 163 ، طبقات ابن سعد ج 3 ص 19 ، الوزراء ص 23 ، العبر ج 1 ص 46 ، تاريخ ابن الوردي ص 206 ، مجموعة الرسائل ص 162 ، كفاية الطالب ص 335 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 275 ، الفخري ص 99 ، جوامع السيرة ص 355 ، البدء ج 5 ص 71 ، الإمامة ج 1 ص 46 ، صفة الصفوة ج 1 ص 118 ، الجوهر ص 47 ، التاريخ المنصوري ، المختصر ج 1 ص 170 ، تاريخ مختصر ص 105 ، كتاب المحن ص 78 ، نزهة الأنظار ص 578 ، تاريخ الخلفا لابن ماجة ص 24 ، نهاية الأرب ، ج 20 ص 1 ، 205 ، البداية ج 7 ص 242 ، 353 ، الكامل ج 3 ص 80 ، المستدرك ج 3 ص 107 ، السلوك ج 1 ق 1 ص 13 ، دول الإسلام ج 1 ص 28 ، النجوم ج 1 ص 119 ، الوفيات لابن قنفذ ص 28 ، تهذيب التهذيب ج 7 ص 334 ، مقاتل الطالبيين ص 24 ، أسد الغابة ج 4 ص 91 ، تذكرة الحفاظ ج 1 ص 10 ، شذرات ج 1 ص 49 ، طبقات الشيرازي ج 1 ص 41 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 150 ، 184 ، السيف المهند ص 87 . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ومثبت في ف ، ح . ( 4 ) كناه بذلك رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلّم - وذلك لأنه غاضب يوما فاطمة ؛ فخرج فاضطجع إلى الجدار في المسجد ، فجاءه النبي ، وقد امتلأ ظهره ترابا ، فجعل النبي يمسح التراب عن ظهره ويقول : اجلس أبا تراب . وصار هذا الاسم أحب أسماء على ويفرح أن يدعى به . تاريخ الخلفا ص 167 . ( 5 ) ( وكانت ) في ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س . ( 6 ) ( فإن مروان رماه بسهم فقتله ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .